العلامة المجلسي
226
بحار الأنوار
قوله " ما كان يصنع الحير " أي هو في الشرف مثل الحير ، فأي حاجة له في أن يدعى له في الحير ، قوله " وذكر عنه " أي ذكر سهل ، عن أبي هاشم أنه قال : لم أحفظ أنه قال ، وإنما هي مواطن إلى آخر الكلام ، أو قال إنما هذه مواضع أو أنه حفظ الكلام الأول وشك في أنه هل قال الكلام الآخر أم لا ، ويمكن أن يقرء " ذكر " على بناء المجهول أي قال سهل : إنه نقل غيري عن أبي هاشم هذه الفقرة ولم أحفظ أنا عنه ، قوله " هذه ألفاظ أبي هاشم " أي نقل بالمعنى ، ولم يحفظ اللفظ .